|
ملح للحياة
أول صورة تقفز إلى ذهن أي شخص عند ذكر الملح هي صورة تلك الملاحة الموجودة على كل مائدة طعام و التي تحتوي على حبيبات بيضاء تعطي للطعام مذاقا خاصا. ولكن الملح ليس عبارة عن هذا فقط! انه عنصر أساسي في النظام الغذائي ليس للإنسان فقط بل و للحيوان و النبات على حد سواء كذلك.
يعد الملح من أكثر المواد الحافظة للطعام فاعلية وأكثرها استخداما على الإطلاق. فهو له استخدامات عديدة وأخرى صناعية تفوق الحصر.
على مر التاريخ، كان للملح –الذي أطلق عليه العلماء كلوريد الصوديوم – أهمية كبيرة كعنصر هام للحياة ومحور أساسي في عادات وتقاليد الشعوب. كان يستخدم بدلا من النقود في أماكن وأزمنة كثيرة كما أنه كان السبب في حروب ضارية. و قد بدأ استخدام الملح بصفة عامة في عصور مل قبل التاريخ، ولكن بدأ تسجيل استخدامه في عصر الفراعنة لحفظ المومياوات.
قد تكون مفاجأة للبعض عندما يعرفون أن ملح "السفرة" أو ملح الطعام المستخدم في الطبخ لا يمثل إلا حوالي من 10%-15% من الملح المنتج عالميا. فقد أثبتت أحد الدراسات أن الملح يدخل في صناعة ما يزيد على 14000 منتج في جميع أنحاء العالم.
و نظرا لاهمية الملح في حياتنا اليومية فدعونا نلقي نظرة علي ما هي أهمية الملح
فإذا نظرنا لأهمية الملح لجسم الإنسان، نجد أن كل خلية فيه تحتوي على الملح، وجسم الإنسان البالغ يحتوي على 250 جم ليحافظ على المستوى الطبيعي لكثافة الدم و ليساعد على هضم الطعام. ولقد أوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة تناول كمية تساوي من 3 إلى 4.5 جم من الملح يوميا للتمتع بحياة صحية وسليمة. |